الرئيسية » مسرحيات » اسكتشات

اسكتش أجدع صاحب

84

الفكرة العامة : الرب يسوع مش عايز مكان في يومك بس... هو عايز يكون معاك في يومك كله .. ويكون صاحبك القريب منك دايما❤️

الشخصيات:
مريم: بنت بتحضر مدارس الأحد، وبتعرف تجاوب على أسئلة الكتاب المقدس، لكن مش بتطبّق كلام ربنا في حياتها اليومية.

كريستين: صاحبة مريم، وبتشاركها المواقف اليومية.

نور: زميلتهم في الفصل، وبتظهر في مواقف مختلفة.

مستر مدارس الأحد: بيشرح الدرس في بداية الاسكتش.

الرب يسوع: موجود في كل المشاهد، وبيحاول يوجّه مريم ويساعدها، لكن هي مش شايفاه ولا سامعاه.

ملاحظة إخراجية: شخصية الرب يسوع بتتقدم بشكل رمزي ومحترم، حسب رؤية الكنيسة. هو بيتكلم مع مريم والجمهور بيسمعه ويشوفه، لكن مريم مش بتلاحظ وجوده إلا في مشهد المواجهة.

 المشهد الأول: في مدارس الأحد 

(مريم وكريستين قاعدين في الفصل، ومستر مدارس الأحد بيشرح الدرس.)

المستر: يا بنات يا ولاد ، مين يقول لي: هل ربنا معانا في الكنيسة بس؟

مريم: لأ طبعًا يا مستر! ربنا معانا في كل مكان!

المستر: طب لو عندك مشكلة، تعملي إيه؟

مريم: أصلي، وأطلب من ربنا يساعدني!

المستر: برافو يا مريم! افتكروا دايمًا إن علاقتنا بربنا مش بتخلص لما نخرج من الكنيسة. ربنا عايز يكون جزء من حياتنا كل يوم.

(مريم تجاوب على سؤال تاني، والمستر يشجعها. الاجتماع يخلص.)

كريستين: يلا يا مريم، الاجتماع خلص! أنا جعانة جدًا!

مريم: وأنا كمان! يلا بسرعة!

(مريم تقفل الكتاب المقدس وتحطه في الشنطة.)

مريم: باي باي يا يسوع، أشوفك الأسبوع الجاي!

(تضحك كريستين، ويخرجوا من الفصل.)

(الرب يسوع يقف جنب مريم.)

الرب يسوع: مريم، استني... أنا جاي معاكي.

(مريم ما تسمعوش، وتكمل كلامها مع كريستين.)

الرب يسوع: هنقضي يوم حلو مع بعض. عندنا حاجات كتير نعملها النهارده.

(مريم تخرج من الكنيسة، والرب يسوع يمشي وراها.)

الرب يسوع: يلا يا مريم، أنا معاكي.

(مريم تخرج من غير ما تبص وراها.)

الرب يسوع، للجمهور: هي فاكرة إنها خارجة لوحدها... لكنها مش لوحدها.


 المشهد التاني: في البيت 

(مريم قاعدة بتلعب، ومامتها بتنادي عليها.)

أخت مريم: يا ماما انا مش فاهمة الدرس ده و عاوزة حد يساعدني

ماما: يا مريم، حبيبتي، ممكن تساعدي أختك شوية في الواجب؟

مريم: يا مامااا! أنا لسه راجعة من الكنيسة! هو أنا مش من حقي أرتاح؟!

(الرب يسوع يقف جنبها.)

الرب يسوع: مريم، تعالي نساعد أختك سوا. فاكرة لما اتكلمنا النهارده عن المحبة؟

(مريم مش سامعاه.)

ماما: يا حبيبتي، هي محتاجاكي بس عشر دقايق.

مريم: مش فاضية يا ماما! خلي بابا يساعدها!

الرب يسوع، بهدوء: مريم... هو مش أنا علمتك تحبي أختك؟

(مريم تمسك الموبايل وتكمل لعب.)

الرب يسوع: أنا كنت عايز أفرح معاكي إنك ساعدتيها... كنت عايزك تحسي بفرح المحبة.. بس إنتِ مش شايفاني.

 

 المشهد التالت: في المدرسة 

(مريم وكريستين قاعدين مع بعض، ونور زميلتهم تقرب منهم.)

نور: يا مريم، ممكن تسلفيني قلم؟ أنا نسيت المقلمة بتاعتي.

مريم: لأ، مش هينفع.

نور: طب قلم واحد بس!

مريم: يا نور، قلتلك لأ! شوفي حد تاني.

(نور تمشي زعلانة.)

كريستين: يا بنتي ما إنتِ معاكي قلمين!

مريم: أيوه، وماله؟ دول بتوعي!

(الرب يسوع يقف بين مريم ونور، ويبص لنور وهي ماشية زعلانة.)

الرب يسوع: مريم، تعالي نساعدها. هي محتاجة مساعدة بسيطة.

(مريم تفتح شنطتها وتدوّر على حاجة من غير ما تلتفت له.)

الرب يسوع: فاكرة لما كنتِ بتطلبي مني أساعدك لما تحتاجي حاجة؟

(مريم تطلع القلم، وتبص له، وبعدين ترجعه في الشنطة.)

الرب يسوع: إنتِ مش محتاجة تعملي حاجة كبيرة... قلم صغير كان ممكن يفرّحها... بس إنتِ مش مدّياني فرصة أشتغل من خلالك.

 

 المشهد الرابع: لما مريم تتضايق 

(مريم تدخل البيت متضايقة، وترمي الشنطة على الكنبة.)

مريم: أنا بكره اليوم ده! المستر ظلمني، وكريستين كمان زعلتني! محدش فاهمني!

(الرب يسوع يقرب منها.)

الرب يسوع: أنا هنا يا مريم. تعالي احكي معايا.

(مريم تفضل تتكلم لوحدها.)

مريم: يا رب، هو ليه كل ده بيحصل لي؟! أنا مش عارفة أعمل إيه!

(الرب يسوع يمد إيده ناحيتها.)

الرب يسوع: تعالي، خلينا نفكر سوا. احكي لي كل اللي جواكي.

(مريم تمسك الموبايل.)

مريم: أنا لازم أكلم كريستين وأقولها كلمتين!

الرب يسوع: استني يا مريم. إنتِ متضايقة دلوقتي، ما تتسرعيش في كلامك.

(مريم  تكلم كرستين بعصبية.)

الرب يسوع: مريم، اسمعيني... أنا عايز أساعدك.

(مريم تغلق التليفون.)

مريم: أهو! قلت لها كل اللي عندي!

(الرب يسوع ينزل إيده بهدوء.)

الرب يسوع: إنتِ جيتي لي علشان أساعدك... لكن ما استنيتيش تسمعيني... أنا مش عايزك تيجي لي بس لما تكوني مبسوطة. أنا كمان عايزك تيجي لي لما تكوني زعلانة، وخايفة، ومش عارفة تعملي إيه.

 

 المشهد الخامس: المواجهة 

(مريم قاعدة لوحدها، بتفكر في كل اللي حصل. الرب يسوع واقف بعيد شوية، باصص لها بمحبة.)

مريم: أنا مش فاهمة! أنا بروح الكنيسة، وبصلي، وبقرأ الكتاب المقدس، وبسمع كلام حلو كل أسبوع... أمال ليه حياتي مش بتتغير؟!

(الرب يسوع يقرب منها.)

الرب يسوع: مريم...

(مريم ما تسمعوش.)

مريم: أنا عارفة إن المفروض أحب الناس، وأسـامح، وأساعد اللي محتاجني، وأصلي لما أكون متضايقة...

(الرب يسوع يقف قدامها.)

الرب يسوع: مريم، أنا كنت معاكي في كل موقف.

(مريم تكمل كلامها كأنها بتتكلم مع نفسها.)

مريم: بس وقت الجد، بنسى كل حاجة!

الرب يسوع: أنا كنت معاكي لما مامتك طلبت منك تساعدي أختك.

(إضاءة خفيفة على مشهد الأم وأختها، كأنه ذكرى.)

الرب يسوع: وكنت معاكي لما زميلتك احتاجت قلم.

(إضاءة على مشهد نور.)

الرب يسوع: و انا كمان معاكي و انتي متضايقة ومش عارفة تتصرفي... في كل مرة كنت بحاول أساعدك، وأفكّرك بكلامي... لكن إنتِ ما كنتيش بتسمعيني.
(مريم ترفع راسها فجأة، كأنها لأول مرة تسمع الصوت.)

مريم: مين؟!

(تبص حواليها، وتشوف الرب يسوع لأول مرة.)

مريم، بدهشة: إنت... إنت كنت معايا طول الوقت؟!

الرب يسوع: أيوه يا مريم.

مريم: طب ليه ما كنتش حاسة بيك؟!

الرب يسوع: أنا ما كنتش بعيد عنك. لكن إنتِ كنتِ مشغولة بكل حاجة حواليكي، وما اديتنيش فرصة أتدخّل في يومك.

(مريم تفتكر المواقف، وتبدأ تتأثر.)

مريم في خجل: يعني لما كنت بتخانق كنت معايا؟ و كنت بتحاول تفكرني أسامح؟ 

الرب يسوع: أيوه.

مريم: ولما نور كانت محتاجة مساعدة،  كنت بتحاول تقوللي أساعدها؟

الرب يسوع: أيوه يا مريم.

مريم: ولما كنت متضايقة، وبدل ما أجيلك قعدت أتصرف لوحدي..انت كنت حواليا ؟

الرب يسوع: أيوة وكنت مستنيكي تيجي تحكي لي.

(مريم تنزل راسها.)

مريم: أنا آسفة يا رب يسوع... أنا كنت فاكرة إني لما أروح الكنيسة وأسمع كلامك، كده خلاص عملت اللي عليّ.
كنت فاكرة إن علاقتي بيك هي ساعة في مدارس الأحد، وشوية صلاة، وقراءة في الكتاب المقدس...
لكن أول ما بخرج، بعيش كأني لوحدي.

الرب يسوع: أنا مش عايزك تفتكريني في الكنيسة بس يا مريم. أنا عايزك تعيشي معايا.

لما تتضايقي، تعالي احكي لي.
لما تحتاري، اطلبي حكمتي.
لما تلاقي حد محتاجك، افتكري محبتي.
ولما تغلطي، ما تهربيش مني... تعالي لي.
(مريم تبص له.)

مريم: يعني إنت عايز تكون معايا في كل حاجة؟

الرب يسوع: أنا بدعوك تعيشي معايا طول الوقت .. كل يوم.

(مريم تفتح الكتاب المقدس اللي جنبها.)

مريم: يا رب يسوع، أنا مش عايزة أعرف كلامك وبس... أنا عايزة أعيش بيه.
ساعدني أفتكرك وأنا في البيت، وفي المدرسة، ومع أصحابي.
ساعدني أسمع كلامك وأديك فرصة تغيّر تصرفاتي.

الرب يسوع: تعالي نمشّي يومك سوا يا مريم.

 

 المشهد الأخير: المرة دي شافته! 


(نرجع لمشهد البيت. ماما بتنادي على مريم.)


ماما: يا مريم، ممكن تساعدي أختك؟

(مريم تبص للرب يسوع اللي واقف جنبها.)

مريم: حاضر يا ماما!

(تروح لأختها.)

مريم: تعالي يا حبيبتي، وريني الواجب بتاعك.

(الرب يسوع يقف جنبها، ومريم تلتفت له للحظة.)

مريم: شكرًا يا رب إنك نبهتني.

(يتغير المشهد. نور تطلب منها قلم.)

نور: ممكن قلم يا مريم؟

(مريم تبص للرب يسوع، ثم تمد القلم لنور.)

مريم: اتفضلي يا نور.

نور: شكرًا يا مريم!

مريم: العفو يا حبيبتي!

(الرب يسوع يقف بجانبها.)

(المشهد الأخير: مريم قاعدة متضايقة، وبتبدأ تصلي قبل ما تتصرف.)

مريم: يا رب يسوع، أنا بشكرك انك ساعدتني افكر صح و مأخسرش صاحبتي و كمان مسيبتنيش و انا متضايقة.. 

(الرب يسوع يقف بجانبها، ومريم تهدأ.)


الراوي:
«مريم ما كانتش محتاجة تروح مكان جديد علشان تلاقي يسوع... كانت محتاجة تفتح له قلبها، وتديله فرصة يدخل في تفاصيل حياتها.
لأن علاقتنا بربنا مش مجرد اجتماع بنحضره، أو آية بنحفظها، أو كتاب بنقرأه...
علاقتنا بيسوع حياة بنعيشها معاه، كل يوم، وفي كل موقف.»
(مريم تخرج من المسرح، والرب يسوع بجانبها.) 
«إنت كمان، لما تخرج  من الكنيسة، ما تسيبيش يسوع وراك  
خليه معاك وإنت في البيت، وفي المدرسة، ومع أصحابك.
ما تكتفيش إنك تعرف كلامه... ادي له فرصة يغيّر حياتك.
لأن الرب يسوع مش عايز مكان في يومك... الرب يسوع عايز يكون معاك في يومك كله! وافتكروا دايما ان الرب يسوع هو أجدع صاحب ❤️»

الختام بترنيمة أجدع صاحب في الحياة

 

اعداد / جمعية خلاص النفوس بحلوان