الرئيسية » إعداد خدام » موضوعات تهمك

كيفية التعامل مع الأنماط المختلفة من الأطفال

436

التلميذ (الشقي):

1 ـ قد تكون الشقاوة ناتجة عن عدم اقتناعه بالدرس الذى تقدمه، فعليك إذن أن تبذل جهداً أكبر فى تحضير الدرس لتجعله مشوقاً ومقنعاً.

2 ـ وقد تكون الشقاوة نتيجة لدوافع لاشعورية ترجع إلى حرمانه من الحب والعطف فى طفولته، وهنا يجب على المدرس تمكين الحب والعطف الحقيقى له.

3 ـ وقد تكون الشقاوة ناتجة عن حبّه للظهور، فعليك أن تفسح له مجالاً للظهور فى أنشطة أخرى نافعة كالتمثيل، الحفلات… إلخ.

4 ـ وقد تكون الشقاوة ناتجة عن وجود مشاكل يعانى منها فى المنزل، وهنا يجب أن تعمل جاهداً لمعالجة هذه المشاكل بعد أن تعرفها عن طريق مناقشته وزيارته ومنحه الثقة.

5 ـ استخدم المشجعات، لتشجيعه على كل تصرف إيجابى.

6 ـ صلِّ لأجله ليمنحك الرب هيبة وسلطاناً، وفى نفس الوقت ليسلّم حياته للرب المخلص.

التلميذ المنطوي: الأسباب التي تدفع التلميذ للإنطواء قد تكون: إحساسه بالفوارق الاجتماعية، فالتلميذ الفقير قد يشعر بالخجل وسط زملائه الأغنياء، وقد يخجل من صناعة والده إذا كان يعمل في وظيفة صغيرة، يحتقرها المجتمع. وقد يكون سبب الإنطواء هو فشله في نواحي الحياة سواء الدراسية أو الاجتماعية.. الخ. *وفيما يلي بعض المقترحات الخاصة بالتعامل معه: ١- تشجيعه على الإندماج مع بقية التلاميذ عن طريق خلق أنشطة يشترك فيها معهم. ٢- إظهار المحبة الحقيقية له، وعدم إبداء أي تصرف يدل على احتقاره أو عدم تقديره. ٣- تشجيع المجموعة على قبوله والاهتمام به ومحاولة دمجه في وسطهم. التلميذ الكذاب: كل طفل لابد أن يمر في نموه مرحلة الكذب... إن مفهوم الطفل عن الكذب يختلف عن مفهومنا نحن، إنه مجرد خيال، ويعتبر الخيال الذي يتعدى حدود المعقول مرضًا يجب معالجته. *وهذه بعض المقترحات: ١- إرشاده ببساطة عن تعليم الكتاب المقدس عن الكذب. ٢- تشجيعه على كتابة خياله إذا كان يعرف الكتابة، أو التعبير عنه بأية طريقة أخرى. ٣- مناقشته بهدوء في كل ما يكتب أو يقول، حتى يمكنه أن يعرف الفرق بين الحقيقة والخيال. التلميذ الجبان: الجبن ينشأ من الإحساس الزائد بالخوف، وقد ينتج من المعاملة القاسية له وهو طفل، أو عند مقابلة موقف جديد بالنسبة له يعتبره خطر، أو لعدم مقدرته التكيف مع المجتمع الذي حوله، وهو يبدو دائمًا متردد. والخوف إحساس فطري لدى الإنسان، وهو أمر طبيعيًا، وعلينا ألا نقلل الإحساس بالخوف، لكن ينبغي توجيهه توجيهًا حقيقيًا بما يلي: ١- تصحيح الخرافات الموجودة لديه، والتي نشأت نتيجة التهديدات التي سمعها من والديه أو آخرين، كوجود عفاريت... إلخ. ٢- الابتعاد عن القصص الخرافية المخيفة. ٣- محاولة غرس الثقة في نفسه، وتشجيعه على تحمل المسئولية في الأنشطة المختلفة، وإعطاؤه مكانة في أي عمل. ٤- التأكيد بشدة على وجود يسوع معه، ومواعيده الصادقة بأن يحميه ويقويه. التلميذ العدواني: قد يكون السلوك العدواني رد فعل لمعاملة المدرس الذي يميز ويفضل غيره عليه، وقد يكون بسبب نجاح غيره وتفوقه عليه... (راجع قصة يوسف وكيف تصرف إخوته معه بسبب تمييز أبيه له وإعطاؤه القميص الملون). لذلك يجب على المدرس ملاحظة تصرفاته مع تلاميذه والابتعاد عن التمييز والتحيز. حاول أن تستغل فكرة الإعلاء والإبدال. التلميذ الفاشل: قد يكون سبب الفشل هو فرض الوالدين على التلميذ طريقة للحياة تختلف عن شخصيته ومواهبه، فمثلاً أب يحب الموسيقى يفرض على ابنه تعلم الموسيقى رغم عدم تقبله لذلك وعدم وجود موهبة لديه للموسيقى، أو أنهم يضغطون عليه في المذاكرة رغبة منهم في تقدمه في الدراسة رغم أن إمكانياته محدودة. وقد يحدث هذا أيضًا في الناحية الروحية، فنجد الأب أو الراعي أو معلم مدرسة الأحد يضغطون على التلميذ أن يحيا حياة روحية مرتفعة، أو يسلك سلوكًا روحيًا معينًا، ويحاولون وضعه في قالب محدد يرسمونه هم له. *ولذلك يجب مراعاة ما يلي: ١- الكتاب المقدس يقول «ربِّ الولد في طريقه» (أم ٢٢: ٦)، طريقه هو، وليس طريق أبيه أو معلمه أو القسيس... الطريق الذي يتفق مع إمكانياته ومواهبه وقدراته... طريقه هو. ٢- استعمال التوجيه والإرشاد معه دون الضغط. ٣- توضيح الحقائق الكتابية له بوضوح وتشجيعه على السلوك فيها ومتابعته. وختامًا.. فإن معرفة سبب السلوك الشاذ هو نصف العلاج. فليعطك الرب حكمة وفهمًا في كل شيء. الشيخ / سمير سلامة